محمد جواد مغنية

116

في ظلال نهج البلاغة

وهل يستطيع لها نفيا وإنكارا . . والمرء مؤاخذ بإقراره ، وبه تثبت المسؤولية عليه أمام القضاء في جميع الشرائع . أما قوله : ما قصدت ولا أردت ، فمردود عليه إلا مع الدليل القاطع ، لأن الإرادة يترجم عنها القول أو الفعل فهو الحجة لمن قال أو فعل . وقد أظهر الزبير البيعة ، وعبّر عنها بوضوح وصراحة ، ثم ادعى خلاف هذا الظاهر فعليه أن يثبت وإلا فليلتزم بما أظهر وعبّر ، أما الواقع بما هو فلا أثر له أمام القضاء ما دام مستورا ومجهولا .